Autosurf Websyndic

مصطفى السيد: الكيماوى لا يقضى على السرطان ونانو الذهب علاج لمعظم الأمراض

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حوار أمل علام أميرة شحاتة – تصوير عمرو مصطفى

الدكتور "مصطفى السيد" عالم الكيمياء والأستاذ فى معهد جورجيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس جامعة زويل، صاحب علاج السرطان بجزيئات الذهب من خلال استخدام تقنية النانوتكنولوجى يحدثنا فى حوار خاص لـ"اليوم السابع" عن تفاصيل تجارب العلاج على الحيوانات والخطوة المقبلة لتطبيقه على البشر ليكون علاج فعال وعن البحث العلمى فى مصر وسبل تقدمه.

 

فى البداية.. من أين جاءت فكرة علاج السرطان بتقنية النانوتكنولوجى؟

 

بمعرفة خواص نوايا الذهب الصغيرة وإمكانية استخدام كمية محددة جدا منه مع كمية من الضوء لإنتاج حرارة قاتلة للخلايا السرطانية، ولعل زوجتى كانت الدافع لأنها عانت خمس سنوات وأنا سألت الجراح من بداية اكتشاف إصابتها بالمرض، كم تبقى من الوقت لزوجتى؟ فقال لى خمس سنوات وبالفعل كان ذلك فى أغسطس لتتوفى فى نفس الشهر بعدها بخمس سنوات، فالسرطان قاتل ولا يوجد له علاج فعال.

 

وما هى تكلفة العلاج بجزيئات الذهب؟

 

إنها بالنانو تكنولوجى فهى كميات لا تذكر ولا يمكن وزنها على الميزان العادى، وبالتالى تكون التكلفة رخيصة جدا ونشترى بخمسين دولار مثلا، فتستمر معنا أربع سنوات خلال العمل بها على تجارب الحيوانات. 

 

وما هو السعر المتوقع للعلاج فى السوق؟

 

لم يحدد بعد ولكن الطبيب لا يأخذ وقتا طويلا فى القيام بها وكمية الذهب ستكون قليلة جدا مما يجعل الأمر فى متناول أى شخص عادى.

 

هل ستعالج كل أنواع السرطان؟

 

نعم، كل أنواع السرطان وليس ذلك فقط إنما كل أنواع الخلايا المريضة فى أى مرض كان، فالطريقة من خلال الحرارة التى تذيب الخلايا السرطانية مثل أى خلية مريضة أخرى فى جسم الإنسان، لذلك هى تفيد فى أنواع الأمراض المختلفة بجانب دورها الأساسى فى القضاء على السرطان.

 

وما الفرق بين العلاج الكيماوى الموجود حاليا والعلاج بجزيئات الذهب؟

 

الكيماوى زوجتى أخذته أربع شهور تعانى ثم يعود السرطان مرة أخرى، فلا يفعل شيئا ويتعب الجسم جدا فزوجتى لم تتمكن حتى من الحركة به حتى تم توقيفه وتحركت وبعدها عاد لها المرض مرة أخرى مثل البداية.

 

كما أن علاج السرطان بجزيئات الذهب لا يعمل فقط على التخلص من الخلايا السرطانية ولكن أيضا على إيقاف انتشار الخلايا السرطانية من مكان الإصابة لأماكن أخرى أخطر وهو ما يودى بحياة المريض فى النهاية.

 

لماذا تم اختيار الذهب عن المعادن الأخرى؟

تم اختيار الذهب لأن الذهب هو الوحيد الذى لا يتفاعل مع الجسم ، حتى الفضة تتفاعل مع الجسم فالفضة تقضى على الخلايا السليمة ، وتقضى على خلايا الكبد نفسه.

 

هل أثبت فعاليته فى علاج سرطان الدم ؟

أجريت تجارب عليه فى الخارج، حيث يتم بإخراج دم المريض ويتم حقنه بنانو الذهب ثم للضوء ، وبنفس الطريقة المتبعة مع السرطانات الأخرى ولكن خارج الجسم ، موضحا أن هناك أبحاث أجريت فى الولايات المتحدة الامريكية ،مشيرا إلى أن الابحاث التى أجريت على الحيوانات حققت نجاح 100 %،حيث أثبت فعاليته فى علاج جميع انواع السرطانات ، وليس سرطان الثدى فقط كما ادعى البعض  ،موضحا أنه سيأخذ موافقة وزير الصحة لإجراء

الدراسات على المرضى ، وأن تتولى القوات المسلحة مهمة إجراء التجارب والدراسات على الأبحاث فى القوات المسلحة بالقطاع الطبى للموافقة على إجراء دراسات على المرضى ، لأن الجيش منظم ويستطيع القيام بها والناس تبعد عنه حتى تأتى بنتيجة.

 

هل العلاج بالذهب قادر على التخلص من السرطان تماما من العالم

؟ 

لو عملنا بجد وجهد وقمنا بإجراء الدراسات بدقة سيكون مشروع قومى مهم جدا أفضل من السياحة وسيحقق عائد اقتصادى كبير أفضل من السياحة ،وسيتم الاعتماد على السياحة العلاجية بعد بناء مستشفيات كبيرة تستوعب علاج هؤلاء المرضى من مختلف دول العالم ،لأن العلاج بالذهب أفضل من العلاج الكيميائى ، و الإشعاعى ، وأكثر أمانا ،ولا يسبب مضاعفات للمريض كما هو الحال مع العلاجات الأخرى المخصصة لعلاج السرطان.

 وبعد نجاح هذه الدراسات فإن العالم كله سيأتى إليها وستكون مصر هى البلد الوحيد التى تقوم بهذا النوع من العلاج ،وهو أفضل وسيلة لإنعاش الاقتصاد ،حيث مستعد أن أقوم بتدريب الناس التى تقوم بتصنيع جزيئات الذهب ، لأن إنتاجها سهل وبسيط وتلامذتى بجامعة جورجيا يقومون لإجراء التجارب عليها ،وهو ليس مرتفع الثمن ولن يكون أغلى من الأدوية الأخرى التى تعالج السرطان ، موضحا أنه اذا حقق الشفاء التام لمرضى الأورام سيكون بمثابة دعاية لمصر للعلاج من الأورام فيها ،وسيكون رخيص جدا، لأن نانو الذهب عبارة عن جزيئات صغيرة الحجم جدا ،ويتم وضعها فى محلول ماء لحقنها ،وتستخدم هذه المادة فى العلاج فى الوقت الحالى.

 

هل هناك مراكز أخرى تقوم بإجراء تجارب على العلاج بالذهب ؟

هناك فريقين فى مصر يقومان بإجراء التجارب على الحيوانات ، الفريق الأول بالمركز القومى للبحوث ، والثانى بجامعة القاهرة بقسم البايولوجى ،حيث أن جميع الحيوانات التى تم علاجها تم شفائها تماما ونهائيا ، ولا يعود اليها المرض مرة أخرى  ، وأن التجارب كانت رائعة من الفريقين ،حيث أن هناك دراسات تجرى فى الولايات المتحدة الامريكية أيضا ، مشيرا إلى أن أصحاب الحيوانات كانوا يتهافتون على علاجها فى هذين المركزين حتى أن  أحد الأشخاص قام بإحضار حصان سباق كان يعانى من وروم أسفل الذيل ،وكان ثمنه 22 مليون دولار ، موضحا أنه تم علاج قطط وكلاب وحيوانات أخرى كثيرة ،وتم شفائها تماما بعد متابعتها لمدة 3 سنوات ،حيث أن مثل هذه الأورام كان يتم علاجها من خلال الإستئصال وتعود للظهور مرة أخرى ،أما العلاج بنانو الذهب فقادر على علاج جميع أنواع السرطان ،وليس سرطان الثدى فقط ،وتم تجربته فى أنواع مختلفة من السرطان.

 

 

متى سيكون علاج السرطان بجزيئات الذهب فى الأسواق؟

 

يجب أن يعرض على وزارة الصحة فى البداية ويروا النتائج الفعلية له خاصة أنه تم القيام بها على أعداد كبيرة جدا من الحيوانات فقط فى المركز القومى للبحوث وجامعة القاهرة وأثبتت نجاحها، وهذه النتائج ما سيتم مناقشتها مع وزارة الصحة حتى تنتقل الخطوة المقبلة على البشر.

 

ما هو طموحك فى مدينة زويل؟

 

اتمنى أن تستخدمها مصر بشكل جيد، لأنها الطريقة الوحيدة التى توفر الفرصة أن نصبح متقدمين مثل باقى العالم وخاصة أن لدينا العقول المصرية العبقرية ولكن ما ينقصهم التعليم الجيد، والعالم الكبير زويل لا يأتى بأفكار مدينة زويل إلا من الطريقة الأمريكية، فهذا ما نحاول أن ندخله مصر ليكون المستوى اعلى وتكون الصناعات نابعة منا.

 

هل هناك عوائق تواجه البحث العلمى فى مدينة زويل؟

 

لا، حاليا لم نواجه مشكلات فى البحث العلمى وخاصة بعد مجهودات الجيش ببناء مبانى جديدة للطلاب، وخاصة أن العدد الذى تقدم لهذا العام عشرة أضعاف المرات السابقة وسنأخذ عدد أكبر لهذا العام خاصة مع توفر هذه المساحات الجديدة، فأصبحت جامعة جديدة بعد كل هذه التطورات حتى أننا أصبح لدينا فى زويل قبة مثل التى فى جامعة القاهرة.

 

هل تعد ذلك تعويض للجامعة بعد أزمتها مع جامعة النيل؟

 

ننسى ما حدث من جانب جامعة النيل ونفكر فى مستقبل مصر، فربنا يسهل لهم ويسهل لنا، خاصة أن كل منا له طريقته ولا نتنافس فى شىء، فالخلافات التى حدثت بين الجامعتان تؤثر على مصر لأنها تحتاج للاثنين من أجل مصلحة الطلاب.

 

ومن منظورك، كيف تنهض مصر بالبحث العلمى؟

 

تساعدنا الحكومة والجيش لكى ننجح فى مدينة زويل وعندما نحقق هذا النجاح والانجازات العلمية يمكن أن يكون ذلك بداية النهوض بالبحث العلمى وتعميم هذا النظام على الجامعات الحكومية الأخرى، وليس ذلك فقط بل سنكون مثالا قوى للعالم العربى كله.

أخبار ذات صلة

0 تعليق