Title

فيديو| من السرية إلى العلن.. تطبيع البحرين و«إسرائيل» تاريخ من العلاقات

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

على خطى الإمارات العربية المتحدة، تسارعت اتصالات البحرين مع دولة إسرائيلي" target="_blank">الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الفائتة، أعقبها تطبيع قبل يوم للمنامة مع تل أبيب.

 

ووفق تقارير إعلامية لوسائل إعلام عربية، فقد بدأت العلاقات بين المنامة وتل أبيب بشكل سري في التسعينيات من القرن الماضي، وصولا إلى اتفاق التطبيع الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة 11 سبتمبر 2020 والتوجه لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين.

 

وأصبحت البحرين ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في غضون أسابيع، بعدما سارت على خطى جارتها الإمارات التي وافقت على اتفاق مماثل وصفه الفلسطينيون بالخيانة لقضيتهم.

 

لكن من غير المرجح -بحسب مراقبين- أن تقدم البحرين على خطوة التطبيع دون موافقة من السعودية، حليفتها الوثيقة التي يفصلها عنها جسر بحري.

 

 

وفي وقت سابق أمس الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انضمام البحرين إلى الإمارات في التطبيع مع إسرائيل.

 

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، عن خارجية بلادها، أن ترامب والملك حمد بن عيسى، اتفقا خلال مكالمة هاتفية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والمنامة.

 

هذا، وأعلنت قيادة السلطة والحركات الفلسطينية والشخصيات البارزة رفضها واستنكارها لإعلان البحرين تطبيعها مع إسرائيل أمس الجمعة 11 سبتمبر 2020، واعتبرت ذلك طعنة غادرة أخرى و"خيانة للقدس والأقصى وفلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية"، وطالبت البحرينَ "بالتراجع عنه؛ لما يلحق بالضرر للشعب الفلسطيني وقضيته". كما قررت استدعاء سفيرها في المنامة، رداً على اتفاق التطبيع.

 

 

وقالت القيادة الفلسطينية، في بيان صحفي: "نعلن رفضنا واستنكارنا الشديدَين لإعلان التطبيع الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي البحريني، ونعتبر ذلك خيانة للقدس والأقصى وفلسطينية" target="_blank">القضية الفلسطينية". كما رأت أن هذه الخطوة "بالغة، إذ إنها تشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية".

 

للمزيد من المعلومات عن أسرار التطبيع البحريني "الإسرائيلي".. شاهد الفيديو التالي:

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق