Title

رئيس مجلس الأمة الكويتي : لن أسمح بالإساءة للنساء الفاضلات

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
الكويت - " وكالة أخبار المرأة "

أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أنه لن يسمح وفق صلاحياته كرئيس للمجلس باستخدام اسماء نساء فاضلات من الأسرة الحاكمة أو خارجها واقحامهن بشكل يفتقد الى الرجولة والمروءة في اتون الابتزاز السياسي. وأضاف الغانم، في تصريح صحافي بمجلس الأمة أمس، «ردي على إساءة النائب محمد المطير ملزم لأنه أقحم اسم سيدة فاضلة يحترمها كل الكويتيين في خلافات سياسية يجب إبعادها عن النساء الفاضلات».
وأشار الغانم إلى أن النائب المطير ادعى شطب مدح للشيخة العنود الأحمد، مبينا «هي سيدة يجمع عليها كل الكويتيين بالمحبة وبطيبها وخيرها وتحظى باحترام الجميع، وهي بعيدة عن السياسة، إلا أنه للأسف أقحمها وذكر اسمها مع أسماء سيدات فاضلات باستجواب وزير الداخلية أنس الصالح في مرافعته الهزلية التي كانت مثار تندر كل الكويتيين خلال الفترة الماضية».
وذكر الغانم أن من واجبه كرئيس للمجلس ووفقا للمادة 30 من اللائحة الداخلية بألا يسمح بإقحام أسماء النساء الفاضلات في الخلافات السياسية وشطب ما يتعلق بذلك.
وأضاف الغانم «المطير حاول أن يصور بأنه تم شطب مدح في هذه السيدة التي تستحق أكثر من المدح، لكن ما ذكره لم يكن مدحا وإنما كان بصيغة مدح يقصد به الإساءة ولا يخرج ما ذكره عن أمرين كلاهما سيئ».
واستطرد «الأمر الأول إما أنك كنت تحاول إحراج سمو رئيس مجلس الوزراء بذكر محارمه وأسماء نساء في أسرته الصغيرة أثناء هجومك الفج عليه وهذا عمل أقل ما يقال عنه بأن ليس به رجولة أو ذرة مروءة».
وخاطب الغانم المطير قائلا «إذا كنت تريد أن تهاجم سمو رئيس مجلس الوزراء أو اي سياسي فهاجمه بشخصه أو دلل على كلامك بمستندات أو بأدلة أو بحجج مقنعة فهذا حقك، لكن أن تذكر أسماء نساء فاضلات ومن بينهن السيدة الشيخة العنود في محاولة لإحراج رئيس الوزراء فهذا عمل ليس به رجولة أو مروءة، ولذلك شطب هو وغيره من هذه المرافعة».
وقال الغانم «أما الأمر الثاني هو أنك تنافق وتحاول أن تمسح جوخ لبعض الشيخات وهذا شأنك، لكن افعله خارج قاعة عبدالله السالم وليس بالقاعة».
وأكد الغانم أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته أيا كان، سواء من الأسرة الحاكمة أو من خارجها، فهو بريء حتى تثبت إدانته، مشيرا إلى أن من يحدد الإدانة من البراءة في دولة المؤسسات هو القضاء العادل. وأضاف «نتمنى السلامة والبراءة للجميع، ولا نتمنى أن يتعرض أحد لأي إساءة، لكن الدفاع عن أي شخص أو متهم يكون بالدفاع عن أفعاله وأعماله ويحكم عليه بالإدانة أو بالبراءة بناء على عمله، وليس بناء على من هي خالته أو من هي عمته أو من هي جدته مع احترامي لكل الشخوص والأسماء».

أخبار ذات صلة

0 تعليق