Title

كورونا المستجد: الإصابات تتجاوز 54 مليونا .. وتزامن الإصابة بالإنفلونزا و كورونا أمر ممكن

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
كورونا المستجد: الإصابات تتجاوز 54 مليونا .. وتزامن الإصابة بالإنفلونزا و كورونا أمر ممكن

في السياسة 15 نوفمبر,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

■ الصحة السعودية تؤكد أن السمنة تزيد مخاطر الإصابة بالفيروس
■ طائرات مجهزة لنقل اللقاح فـي الكويت
■ أرقام مخيفة فـي
■ الأردن يشدد العقوبات بشأن إقامة التجمعات
تتوقع زيادة الإصابات فـي ديسمبر ويناير
■ فتح الحدود الليبية التونسية
■ الحكومة الأميركية تدعم المرحلة التالية لتطوير لقاح جونسون آند جونسون
■ المكسيك تجتاز حاجز المليون إصابة

نيويورك ـ عواصم ـ وكالات:
وصل إجمالي حالات الإصابة جراء فيروس كورونا المستجد حول العالم 54 مليونا و 427 ألفا و 649 حالة، بحسب ما أظهرت بيانات موقع وورلد ميترز. يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر” الأميركية أن حدوث الاصابة بالإنفلونزا العادية ومرض “كوفيد19” الذي ينجم عن الإصابة بفيروس كورونا في نفس الوقت أمر ممكن. وتضيف الصحيفة إن خبراء الصحة مازالوا يدرسون إلى أي مدى يشيع ذلك، وما الذي يمكن أن يحدث إذا أصيب شخص ما بفيروسي الإنفلونزا وكورونا. ويقول الدكتور إريك ساشينوالا، المدير الطبي للوقاية من العدوى ومكافحتها بمركز أينشتاين الطبي في فيلادلفيا: “ليس لدينا الخبرة الكافية لنحدد حقاً ما إذا كان الوضع عسيراً لدرجة تجعل من الصعب علاجه.” وأوضح: “إنه أمر منطقي بكل تأكيد إذا كان هناك شخص مصاب بنوعي العدوى، فمن الأصعب بالنسبة لجسده أن يقاوم ذلك. وهذان نوعان من الفيروسات التي يمكن أن تسبب أضراراً في الرئة، والالتهاب الرئوي”. والأشخاص المعرضون للنسبة الأكبر من خطر الإصابة بالعدويين، هم كبار السن، والذين يعانون من بعض الحالات الصحية الأساسية، والحوامل، بحسب “فيلادلفيا إنكوايرر”. ويساور الأطباء مخاوف في الوقت الحالي بشأن كيف يمكن أن يؤثر حدوث العدوى المضاعفة بهذين المرضين على نظام الرعاية الصحية، الذي ينوء تحت حمل ثقيل بالفعل، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يدفع الخبراء إلى حث الجميع على الحصول على لقاح الإنفلونزا في أقرب وقت ممكن.

خليجيا، نصحت وزارة الصحة السعودية مواطنيها، بممارسة الرياضة واتباع حمية غذائية، لا سيما مع تفشي وباء كورونا. وأكدت أن السمنة تعمل على تقليل المناعة في الجسم، وتقلل من حصول الجسم على نسبة كافية من الأوكسجين، ومن ثم فهي تزيد من خطر الإصابة بالفيروس المميت، وتضاعف من تداعيات الإصابة به. وفي الكويت نقلت صحيفة القبس عن مصادر صحية مسؤولة أن وزارة الصحة وفرت سلسلة تبريد تُستخدم للمساعدة في مد وضمان سلامة اللقاح الخاص بكورونا والتي تنقل بطائرات مجهّزة لهذا الغرض، حيث تنقل إلى حاويات مبرّدة بدرجات حرارة يتم التحكم بها وفق الاشتراطات الصحية لحماية اللقاحات والأدوية المستوردة. وذلك بمجرد وصولها للكويت.

الى ذلك، سجل المغرب 5875 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 288 ألفا و211 إصابة. فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة بأقسام الإنعاش خلال 24 ساعة 152 حالة ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 1053 حالة. وفي الأردن أصدر رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمرا خاصا بشأن إقامة التجمعات وتنظيمها والتواجد أو المشاركة فيها في ظل انتشار وباء كورونا. حيث يعاقب كل من يقيم تجمعا بصورة مخالفة لأحكام بالسجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات أو غرامة لا تقل على 1000 دينار ولا تزيد على 3000 دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين. وفي مصر، قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة المصرية إن إصابات الفيروس ستزداد خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين، مطالبًا المواطنين المصريين بالحذر، خلال الفترة المقبلة. الى ذلك، بدأ مسافرون أمس الاول بعبور الحدود بين وليبيا، التي أعيد فتحها منتصف نهار السبت، بعد إغلاق دام 7 أشهر، على خلفية تفشي وباء “كوفيد19” الذي أسفر عن تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.

دوليا، قالت شركة جونسون آند جونسون إنها اتفقت مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية على توسيع نطاق اتفاق يهدف إلى دعم المرحلة التالية من البحث والتطوير للقاح مقترح لكوفيد19. وفي المكسيك قالت وزارة الصحة إنها سجلت 5860 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و635 وفاة مما يرفع العدد الإجمالي في المكسيك إلى مليون و3253 إصابة و98259 وفاة. من جانبها، قالت وزارة الصحة إن البرازيل سجلت 38307 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة إلى خمسة ملايين و848959 حالة. بدوره، قال المستشار سيباستيان كورتس إن النمسا ستفرض عزلا عاما غدا الثلاثاء في محاولة للسيطرة على عدد الإصابات المتصاعدة بفيروس كورونا مؤكدا بذلك تقريرا سابقا لرويترز اعتمد على مسودة مرسوم حكومي. وفي اليونان أعلنت السلطات إغلاق دور رياض الأطفال والمدارس الابتدائية حتى نهاية شهر نوفمبر الجاري، في تشديد لإجراءات العزل العام على مستوى اليونان بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا. وفي إسبانيا، ابتكر مجموعة من الباحثين نظاماً لتنظيف الهواء من أجل تجنب الإصابة بفيروس كورونا، تبلغ قيمة الوحدة منها حوالي 50 يورو (نحو 60 دولاراً). ويعمل مختبر البحث في ديناميكيات السوائل وتقنيات الاحتراق المعروف اختصاراً بـ(LIFTEC) وجامعة ثاراجوثا (شمال شرق إسبانيا) على تصميم هذه الآلات “محلية الصنع” بنفس فعالية مرشحات “هيباً” التجارية، ولكن بتكلفة أقل بعشر مرات، حسبما ذكر الأستاذ الجامعي لميكانيكا الموائع، خابيير باييستر، الذي يقود هذه المجموعة من العلماء.

وفي ألمانيا اقترح وزير الاقتصاد بيتر التماير، إعطاء حصص مدرسية داخل المطاعم والفنادق المغلقة لإتاحة الفرصة للالتزام بشكل أفضل لقواعد التباعد المكاني أثناء هذه الحصص. وفي تركيا دعا رئيس بلدية اسطنبول إلى فرض عزل عام لمدة أسبوعين على الأقل لاحتواء زيادة “خارج نطاق السيطرة” في حالات الإصابة بفيروس كورونا وقال إن الوفيات المرتبطة بالفيروس في المدينة وحدها تفوق الأرقام المعلنة على مستوى تركيا. من جانبه، قال وزير الصحة الأوكراني ماكسيم ستيبانوف إن الفحوص أثبتت إصابته بمرض كوفيد19 وذلك بعد وقت قصير من إعلانه أن بلاده سجلت عددا قياسيا لحالات الإصابة اليومية. آسيويا، بدأت في هونج كونج اختبارات إجبارية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، وقد يواجه الممتنعون عقوبات تصل إلى السجن ستة أشهر وغرامات مرتفعة.

2020-11-15

■ الصحة السعودية تؤكد أن السمنة تزيد مخاطر الإصابة بالفيروس
■ طائرات مجهزة لنقل اللقاح فـي الكويت
■ أرقام مخيفة فـي المغرب
■ الأردن يشدد العقوبات بشأن إقامة التجمعات
■ مصر تتوقع زيادة الإصابات فـي ديسمبر ويناير
■ فتح الحدود الليبية التونسية
■ الحكومة الأميركية تدعم المرحلة التالية لتطوير لقاح جونسون آند جونسون
■ المكسيك تجتاز حاجز المليون إصابة

نيويورك ـ عواصم ـ وكالات:
وصل إجمالي حالات الإصابة جراء فيروس كورونا المستجد حول العالم 54 مليونا و 427 ألفا و 649 حالة، بحسب ما أظهرت بيانات موقع وورلد ميترز. يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر” الأميركية أن حدوث الاصابة بالإنفلونزا العادية ومرض “كوفيد19” الذي ينجم عن الإصابة بفيروس كورونا في نفس الوقت أمر ممكن. وتضيف الصحيفة إن خبراء الصحة مازالوا يدرسون إلى أي مدى يشيع ذلك، وما الذي يمكن أن يحدث إذا أصيب شخص ما بفيروسي الإنفلونزا وكورونا. ويقول الدكتور إريك ساشينوالا، المدير الطبي للوقاية من العدوى ومكافحتها بمركز أينشتاين الطبي في فيلادلفيا: “ليس لدينا الخبرة الكافية لنحدد حقاً ما إذا كان الوضع عسيراً لدرجة تجعل من الصعب علاجه.” وأوضح: “إنه أمر منطقي بكل تأكيد إذا كان هناك شخص مصاب بنوعي العدوى، فمن الأصعب بالنسبة لجسده أن يقاوم ذلك. وهذان نوعان من الفيروسات التي يمكن أن تسبب أضراراً في الرئة، والالتهاب الرئوي”. والأشخاص المعرضون للنسبة الأكبر من خطر الإصابة بالعدويين، هم كبار السن، والذين يعانون من بعض الحالات الصحية الأساسية، والحوامل، بحسب “فيلادلفيا إنكوايرر”. ويساور الأطباء مخاوف في الوقت الحالي بشأن كيف يمكن أن يؤثر حدوث العدوى المضاعفة بهذين المرضين على نظام الرعاية الصحية، الذي ينوء تحت حمل ثقيل بالفعل، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يدفع الخبراء إلى حث الجميع على الحصول على لقاح الإنفلونزا في أقرب وقت ممكن.

خليجيا، نصحت وزارة الصحة السعودية مواطنيها، بممارسة الرياضة واتباع حمية غذائية، لا سيما مع تفشي وباء كورونا. وأكدت أن السمنة تعمل على تقليل المناعة في الجسم، وتقلل من حصول الجسم على نسبة كافية من الأوكسجين، ومن ثم فهي تزيد من خطر الإصابة بالفيروس المميت، وتضاعف من تداعيات الإصابة به. وفي الكويت نقلت صحيفة القبس عن مصادر صحية مسؤولة أن وزارة الصحة وفرت سلسلة تبريد تُستخدم للمساعدة في مد وضمان سلامة اللقاح الخاص بكورونا والتي تنقل بطائرات مجهّزة لهذا الغرض، حيث تنقل إلى حاويات مبرّدة بدرجات حرارة يتم التحكم بها وفق الاشتراطات الصحية لحماية اللقاحات والأدوية المستوردة. وذلك بمجرد وصولها للكويت.

الى ذلك، سجل المغرب 5875 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 288 ألفا و211 إصابة. فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة بأقسام الإنعاش خلال 24 ساعة 152 حالة ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 1053 حالة. وفي الأردن أصدر رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمرا خاصا بشأن إقامة التجمعات وتنظيمها والتواجد أو المشاركة فيها في ظل انتشار وباء كورونا. حيث يعاقب كل من يقيم تجمعا بصورة مخالفة لأحكام بالسجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات أو غرامة لا تقل على 1000 دينار ولا تزيد على 3000 دينار أو بكلتا هاتين العقوبتين. وفي مصر، قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة المصرية إن إصابات الفيروس ستزداد خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين، مطالبًا المواطنين المصريين بالحذر، خلال الفترة المقبلة. الى ذلك، بدأ مسافرون أمس الاول بعبور الحدود بين تونس وليبيا، التي أعيد فتحها منتصف نهار السبت، بعد إغلاق دام 7 أشهر، على خلفية تفشي وباء “كوفيد19” الذي أسفر عن تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.

دوليا، قالت شركة جونسون آند جونسون إنها اتفقت مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية على توسيع نطاق اتفاق يهدف إلى دعم المرحلة التالية من البحث والتطوير للقاح مقترح لكوفيد19. وفي المكسيك قالت وزارة الصحة إنها سجلت 5860 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و635 وفاة مما يرفع العدد الإجمالي في المكسيك إلى مليون و3253 إصابة و98259 وفاة. من جانبها، قالت وزارة الصحة إن البرازيل سجلت 38307 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة إلى خمسة ملايين و848959 حالة. بدوره، قال المستشار سيباستيان كورتس إن النمسا ستفرض عزلا عاما غدا الثلاثاء في محاولة للسيطرة على عدد الإصابات المتصاعدة بفيروس كورونا مؤكدا بذلك تقريرا سابقا لرويترز اعتمد على مسودة مرسوم حكومي. وفي اليونان أعلنت السلطات إغلاق دور رياض الأطفال والمدارس الابتدائية حتى نهاية شهر نوفمبر الجاري، في تشديد لإجراءات العزل العام على مستوى اليونان بعد ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا. وفي إسبانيا، ابتكر مجموعة من الباحثين نظاماً لتنظيف الهواء من أجل تجنب الإصابة بفيروس كورونا، تبلغ قيمة الوحدة منها حوالي 50 يورو (نحو 60 دولاراً). ويعمل مختبر البحث في ديناميكيات السوائل وتقنيات الاحتراق المعروف اختصاراً بـ(LIFTEC) وجامعة ثاراجوثا (شمال شرق إسبانيا) على تصميم هذه الآلات “محلية الصنع” بنفس فعالية مرشحات “هيباً” التجارية، ولكن بتكلفة أقل بعشر مرات، حسبما ذكر الأستاذ الجامعي لميكانيكا الموائع، خابيير باييستر، الذي يقود هذه المجموعة من العلماء.

وفي ألمانيا اقترح وزير الاقتصاد بيتر التماير، إعطاء حصص مدرسية داخل المطاعم والفنادق المغلقة لإتاحة الفرصة للالتزام بشكل أفضل لقواعد التباعد المكاني أثناء هذه الحصص. وفي تركيا دعا رئيس بلدية اسطنبول إلى فرض عزل عام لمدة أسبوعين على الأقل لاحتواء زيادة “خارج نطاق السيطرة” في حالات الإصابة بفيروس كورونا وقال إن الوفيات المرتبطة بالفيروس في المدينة وحدها تفوق الأرقام المعلنة على مستوى تركيا. من جانبه، قال وزير الصحة الأوكراني ماكسيم ستيبانوف إن الفحوص أثبتت إصابته بمرض كوفيد19 وذلك بعد وقت قصير من إعلانه أن بلاده سجلت عددا قياسيا لحالات الإصابة اليومية. آسيويا، بدأت في هونج كونج اختبارات إجبارية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، وقد يواجه الممتنعون عقوبات تصل إلى السجن ستة أشهر وغرامات مرتفعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق