Title

انفجار مزدوج لأول مرة منذ 3 سنوات.. ماذا يحدث بالعراق؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن الانفجار المزدوج الذي ضرب وسط العاصمة العراقية بغداد لأول مرة منذ 3 سنوات، يؤكد أن الإرهاب لازال ينهش بلاد الرافدين.

 

وأضافت الصحيفة أن التفجير الانتحاري المزدوج وسط بغداد أسفر عن مقتل ما يقرب من 30 شخصًا، وهو أول هجوم واسع النطاق يضرب العاصمة منذ إعلان هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي انفجارًا مزق حشدًا من المتسوقين في سوق محلي شهير، بينما سجلت مقاطع متعددة صوت انفجار ثان بعد دقائق.

 

وجاء الهجوم في اليوم الأول للرئيس الأمريكي جو بايدن في منصبه، ويؤكد ضعف العراق أمام الإرهاب حتى مع تقليص قوات التحالف الدولي المناهض لداعش بقيادة الولايات المتحدة عملياته هناك.

 

يأتي الهجوم في أعقاب سحب القوات الأمريكية من العراق خلال العام الماضي حيث سعى الرئيس السابق دونالد ترامب لإنهاء الانتشار العسكري في الخارج، ولا يزال هناك 3000 جندي أمريكي في العراق انخفاضا من 5200 جندي في يونيو من العام الماضي لكنهم غير مسؤولين عن تأمين بغداد.

 

وكتب علي أكرم البياتي عضو المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان على تويتر، أن الهجوم الوقح "مؤشر على عودة الإرهاب"، مضيفا أن التفجير يشير إلى "ضعف المؤسسات الأمنية".

 

ووقع آخر هجوم بهذا الحجم في وسط بغداد في يناير 2018، وهو أيضا تفجير انتحاري مزدوج في نفس الساحة. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات، بعد طرده من المدن العراقية الشمالية الكبرى التي كان يسيطر عليها، فيما ينتشر عناصر داعش المتبقون بشكل أساسي في شمال وغرب البلاد.

 

وقال إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق ، في تغريدة على تويتر ، إن هجوم الخميس أثار تساؤلات حول فعالية الجهود "للكشف عن الخلايا النائمة للإرهاب".

 

لكن شهود عيان قالوا لقنوات إخبارية تلفزيونية محلية إن المهاجم الأول بدا وكأنه يتظاهر بالمرض ليجمع حشدًا من الناس، والثاني فجر نفسه عندما هرع الناس لمساعدة ضحايا الانفجار الأول، ويُنظر إلى هذه الهجمات على أنها تكتيكات كلاسيكية لداعش، مصممة لزيادة الخسائر في صفوف المدنيين.

 

وفي حين أن الاغتيالات شائعة نسبيًا في بغداد، حيث تعمل الميليشيات الشيعية، أصبحت الهجمات الإرهابية واسعة النطاق نادرة في السنوات الأخيرة، وأزيلت الجدران ونقاط التفتيش التي أدت إلى خنق حركة المرور في العاصمة بشكل متزايد في السنوات القليلة الماضية مع انحسار التوترات.

 

وتعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتعزيز الأمن وكبح جماح الجماعات المسلحة، بعدما تم تعيينه كرئيس للوزراء بعد احتجاجات حاشدة أطاحت بالحكومة السابقة قبل عام .

 

ووعد الكاظمي بإجراء انتخابات مبكرة الأسبوع الماضي بعد أن أوصت السلطات الانتخابية بتأجيل التصويت من الربيع إلى الخريف هذا العام.

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق